محمد الريشهري
492
كنز الدعاء
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهيداً ، فَاشهَد لي يا رَبِّ فَإِنَّكَ أنتَ المُنعِمُ عَلَيَّ لا غَيرُكَ ، وأَنتَ مَولايَ الَّذي بِأَنعُمِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، اللَّهُمَّ اغفِر لي مَغفِرَةً عَزماً لا تُغادِرُ لي ذَنباً ولا أرتَكِبُ بِعَونِكَ لي بَعدَها مُحَرَّماً ، وعافِني مُعافاةً لا بَلوى بَعدَها أبَداً ، اللَّهُمَّ اهدِني هُدىً لا أضِلُّ بَعدَهُ أبَداً ، وَانفَعني بِما عَلَّمتَني وَاجعَلهُ حُجَّةً لي ولا تَجعَلهُ عَلَيَّ ، وَارزُقني حَلالًا مُبَلَّغاً ورَضِّني بِهِ ، وتُب عَلَيَّ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا رَحمانُ يا رَحيمُ اهدِني وَارحَمني مِنَ النّارِ ، وَاهدِني لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، وَاعصِمني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وأَبلِغ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً وسَلاماً ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ » . « 1 » 34 / 3 صَلاةُ فاطِمَةَ عليها السلام وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها 2325 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن صَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ ، فَقَرَأَ في كُلِّ رَكعَةٍ بِخَمسينَ مَرَّةً « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ، كانَت صَلاةَ فاطِمَةَ عليها السلام « 2 » وهِيَ صَلاةُ الأَوّابينَ « 3 » . « 4 »
--> ( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 298 ، جمال الأسبوع : ص 169 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 178 ح 6 . ( 2 ) . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : « بيان : لا خلاف بيننا ظاهراً في استحباب هذه الصلاة ، ونسبها الشيخ وجماعة إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، والعلّامة وجماعة إلى فاطمة عليها السلام ، ويظهر كلاهما من الأخبار ، ولا تنافي بينهما . ويظهر كونها صلاة أمير المؤمنين عليه السلام من رواية المفضّل بن عمر في كيفية نافلة شهر رمضان ، وكونها صلاة فاطمة عليها السلام من هذه الرواية . وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه : باب ثواب الصلاة التي يسمّيها الناس صلاة فاطمة عليها السلام ويسمّونها أيضاً صلاة الأوّابين ، ثمّ أورد رواية ابن سنان بسند صحيح ، ثمّ أورد رواية العيّاشي من كتابه مسنداً عن هشام ، ثمّ قال : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضي اللَّه عنه يروي هذه الصلاة وثوابها إلّاأنّه كان يقول : إنّي لا أعرفها بصلاة فاطمة عليها السلام ، وأمّا أهل كوفة فإنّهم يعرفونها بصلاة فاطمة عليها السلام انتهى . ولا ثمرة لهذا الكلام بعد شرعيّة الصلاة ، والصلاةُ المنسوبَةُ إلى كُلٍّ منهم منسوبَةٌ إلى جميعهم » ( بحار الأنوار : ج 91 ص 171 ) . ( 3 ) . الأوّابين : جمع أوّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة ( النهاية : ج 1 ص 79 « أوب » ) . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 564 ح 1557 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 286 ح 44 ، مجمع البيان : ج 6 ص 632 نحوه وكلّها عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج 91 ص 171 ح 4 .